حسين نجيب محمد
386
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
زراعة عشب القمح : توصلت الدكتورة « وينغمور » إلى وسيلة سهلة لزراعة القمح يستطيع أي إنسان أن يقوم بها في أي وقت وأي مكان وذلك في صناديق علب أو صوان بلاستيكية أو حديد بعمق إنش واحد ولا بدّ أن يكون التراب خال من المواد الكيمائية وذلك : بأن تبّل البذور في المياه الدافئة طوال اللّيل قبل زرعها ، ثمّ ترشّ البذور في التراب ، وتغطي بجريدة أو قطعة من النايلون كي تحفظ الرطوبة ، فإذا بدأت النباتات برفع الغطاء وجب إزالته فورا ، وبعد مضي ستة أيّام أو أكثر وعندما يبلغ ارتفاع النباتات ما بين عشرة والخمسة عشر سنتيمترا . أحصد محصولك واجعله غذاءا في كلّ صباح ، ويمكن أن يحفظ في البراد لمدّة أسبوع وإلّا فسيفقد قيمته ويذبل ويموت من ساعته والأفضل أن يؤخذ مباشرة بعد العصر لئلا يفقد قيمته الغذائية . ولا بدّ من الالتفات إلى أنّه قد يشعر الإنسان بعد تناول العصير بعوارض الغثيان والقيء أو بعض عوارض الإسهال أو الزكام فلا داعي للخوف فإنّ هذه من مظاهر وجود السموم في الجسد وبواسطتها ستخرج السموم من الجسد . ويمكن مضغ عشب القمح واستخراج العصير مباشرة في الفم فإنّه - إضافة إلى الفوائد المذكورة - يقوي اللثّة والأسنان ويطرد الرائحة الفاسدة من الفم . وإذا أردت استخرج عصير القمح فاستعمل ماكينة اليد العادية لفرم اللحم دون العصارات الكهربائية ذات الشفرات السريعة .